April 27, 2016

غولدبيرغ وعبدالله: سياسات أوباما في الشرق الأوسط

بقلم عادل عوض

عقد معهد دول الخليج العربية في واشنطن ندوة حوارية تناولت ملف العلاقات الأمريكية-الخليجية بعد قمة الرياض التي حضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما. واستضافت الندوة استاذ العلوم السياسية الأماراتي عبدالخالق عبدالله والصحافي الأمريكي جيفري غولدبيرغ الذي كتب مؤخرا تقريرا مثيرا بعنوان “مبدأ أوباما” في مجلة “مانثلي اتلانتك”.

وأكد عبدالله في الندوة التي أدارها حسين أبيش، باحث مقيم أول في المعهد، أن زيارة أوباما إلى الرياض لم تكن تاريخية بالمرة ولم يرافقها اي جو احتفالي، وأنه جاء من دون أن يكون مستعدا لها، بحسب رأيه. إلا أنه أضاف أن دول الخليج العربية بحاجة إلى واشنطن لمواجهة مخططات إيران التوسعية في المنطقة، معربا عن أمله في أن يكون الرئيس الأمريكي المقبل أكثر قربا لسياسات الخليج في هذا المجال. إلا أن غولدبيرغ أوضح أن الميول الشعبية الأمريكية التي لا تضع ملفات الشرق الأوسط ضمن أولوياتها لن تساعد أي رئيس أمريكي مقبل على إجراء تغييرات جذرية لسياسات أوباما في المنطقة. وبيّن المتحدثان رؤيتاهما تجاه قضايا عديدة منها النزاع في سوريا والحرب في اليمن وفلسطين وإيران والأنتخابات الرئاسية الحالية.

‏وأشار عبدالله أن الإمارات تشعر بالإرتياح من الالتفاف حول القيادة السعودية‬ في المنطقة خصوصا بما يتعلق بمواجهة خطر التوسع الإيراني. وقال عبدالله أن دول الخليج العربية تعيش لحظتها التاريخية وهي الأن في دفة القيادة وشعوبها تشهد نقلة نوعية في جميع المجالات. وحول الإنتخابات الأمريكية أوضح عبدالله أن الخليج سيرحب بتولي المرشحة الديموقراطية هيلاري كلنتون الرئاسة في حال فوزها، وتوقع أن يكون لها سياسة أقوى في ‫سوريا. وأن الرئيس الأمريكي لا يعرف المنطقة ولا إيران جيدا، بحسب رأيه. وأعرب عبدالله عن دهشته من توجيه أوباما انتقادات علنية ضد السعودية، قائلأ إنه أمرٌ غير مسبوق، وليس مبررا.‬⁩ ⁦‪

من جهته، قال غولدبيرغ إن إوباما يعتقد أن المزيد من الضغط على إيران قد يَصْب بمصلحة المتشددين. وأضاف أن ادارة الرئيس أوباما والجانب السعودي كلاهما يشعر بالتعب من الآخر.

وتابع الكثير من المراقبين والمحللين الندوة على مواقع التواصل الإجتماعي والبث الحي على موقع المعهد، وبالإمكان قراءة التعليقات على هذا الرابط: https://twitter.com/search?q=%23obamagulf