May 18, 2017

بحثًا عن سياسة إدارة ترامب في الشرق الأوسط

الرئيس الأمريكي دونالد ج. ترامب يستقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في البيت الأبيض في واشنطن العاصمة في 15 أيار/مايو (صورة لوكالة الأسوشيتد برس/بعدسة سوزان والش)

ها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحضّر لينطلق في أول رحلة له خارج البلاد منذ توليه الحكم، مشددًا على إحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط. وتطرح زيارته للمنطقة أسئلة حول إذا ما كانت السياسة التي ستتبعها إدارة ترامب في الشرق الأوسط قد بدأت تتبلور وما الرابط بين هذه العملية وكلّ من السياسات والظروف الاستراتيجية الإقليمية التي ورثتها الإدارة الجديدة عن إدارة سلفه. كثيرة هي الأسباب التي تدفعنا إلى الاعتقاد أن ثمة نهج جديد متناغم سيبصر النور قريبًا في حين تدفعنا بعض الأسباب الوجيهة، ولاسيما نظرًا إلى هذا التقلّب غير المسبوق في سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، إلى التشكيك في ذلك. وتهدف هذه الدراسة إلى رسم ملامح وجهتي النظر وتقييمهما، وإلى وضع إطار يسمح لنا أن نقيّم التطور الذي تشهده حاليًا السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط في عهد ترامب.

تتمثل أبرز المواضيع المستجدة في:

  • إعادة بناء العلاقات مع الحلفاء التقليديين
  • مواجهة إيران
  • تفعيل عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية
  • الاستعداد لاستخدام القوة العسكرية
  • اعتماد “الدبلوماسية الهادئة” في ما يتعلق بحقوق الإنسان

تتضمن المشاكل الحالية:

  • عدم تماسك السياسات
  • العجز المحتمل في القيادة الأمريكية
  • المخاطر المحتملة للخطاب المتفلت من أي قيود والرسائل العسكرية غير المجدية
  • الضعف المؤسساتي ولاسيما في وزارة الخارجية الأمريكية
  • مخاطر التقلبات المستمرة على سلطة الوضع الراهن